
|
| |
 |
 |
عَبِير تُحِبُّ التَّغْيِير...
اسْمِي "عَبِير" وَأَنَا أُحِبُّ التَّغْيير. صَارَ النّاسُ يُنادونَني "عَبِير تُحِبُ التَّغْيير".
في بَعْضِ الأحْيان... عِنْدَمَا أُريدُ تَغْييرَ مَظْهَرِي فَََََيَكُون شَعْرِي مَرْفوعًا فَأُغَيّرُه وأَعْمَلُ مِنْهُ جَدَائِلَ طََويلَة ، وَاحِدة عَلَيْها شَرِيطٌ أَحْمَر ووَاحِدة عَلَيْها شَرِيطٌ أَزْرَقْ.
|
|
|
انتِخابات لِمَجْلِس الطُّلاب
يَجِب أن أُنْتَخَب اليَوم لِمَجْلِس الطُّلاّب. اليَوم تُجْرى الانْتِخابات وَعِنْدي رَغْبَة كَبيرَة في تَمْثيل صَفّي في مَجْلِس الطُّلاّب. مُنذ أُسْبوع أبذُل جُهودًا كَبيرَة في المَوْضوع.
|
|
في مَلْعَب كُرَة السَّلَّة
رَنَّ الهاتِف في بَيْتِنا فَرَكَضت حافِي القَدَمين لأرُدّ.
لِماذا يَتَّصل شّخْص ما الآن بِالذّات، أريد الخُروج مِن البَيت بِسُرْعَة. رفَعْت السَّمّاعَة، كان عَلى الخَطّ زاهِر وكان غاضِبًا جِدَّا.
|
|
كرسي متحرك على الدرج
عندما انتقلت إلى الصف الأول لبستني أمي ملابس أنيقة وجميلة. ارتديت بنطالا جميلا ورقيقا، كما أحب. وصلنا إلى المدرسة وبحثنا عن أرضية مائلة قرب البوابة. من خلال الأرضية المائلة أستطيع الصعود بالكرسي المتحرك بدون مساعدة من أمي، بل استطيع الوصول إلى الصف مثل الجميع.
|
|
أن أكون بِنْتًا
اسْمي مايا، وُلِدت قَبْل 14 سَنَة لِعائِلَة قَرَوِيَّة فَقيرَة في إحْدى دُوَل أمْريكا الجَنوبِيَّة. عِنْدَما وُلِدْت لَم تَعُمّ الفَرْحَة لأنّه كان لِلْعائِلَة عَدَد كَبير مِن الأوْلاد.
|
|
لِِقاء مَع تسوريئيل مِن بيت شيمِش
اسْمي تسوريئيل وَعُمْري سَبع سَنَوات. أسْكُن في بيت شيمِش. أنا تِلْميذ في الصَّفّ الثّاني.
عِنْدَما كُنت في الرَّوْضّة تَبَيَّن أنّي لا أسْمَع جَيِّدًا، وَبَدَأت أسْتَخْدِم جِهاز سَمَع لأُذُنيّ.
|
|
|
|